الخابور-متابعات

أعلن وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض، الأربعاء 19 تشرين الأول، عن وجود "انتشار واسع للكوليرا (في البلاد) معظمه لدى النازحين السوريين".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الوزير في حكومة تصريف الأعمال، بمقر وزارة الصحة في العاصمة اللبنانية بيروت.

واستدرك الأبيض بالقول: "بدأنا نلحظ زيادة في الحالات عند المواطنين اللبنانيين".

وقال: "كلنا نعلم أن تأمين المياه النظيفة مهمّ بالنسبة لمنع انتشار الكوليرا، ونقوم بجهود لذلك".

وتابع: "يونيسف (منظمة الأمم المتحدة للطفولة) أمّنت كمية من المازوت تستعمل في محطات ضخ المياه في البقاع (شرق) والشمال، لنتخلص من أي مياه يمكن أن تكون ملوثة".

وأوضح أن "المياه التي تبقى في الأنابيب تصبح ملوثة بعد فترة، ومن المهم تأمين طاقة كهربائية لمحطات ضخ المياه، لتأمين المياه النظيفة".

وأفاد أن "الوزارة تعمل على تجهيز مستشفى ميداني في عرسال (شرق)، وهناك 8 مستشفيات ميدانية جاهزة تُوزّع عليها المستلزمات العلاجية والأمصال".

وأشار الأبيض إلى أنّ "كميات لقاحات الكوليرا المتوافرة عالميًا قليلة بسبب تواجد بؤر عدّة للكوليرا، لكننا حصلنا على وعدٍ بتأمين كمياتٍ من اللقاحات".

وفي وقتٍ سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة في تقرير ارتفاع عدد وفيات الكوليرا إلى 5، وتسجيل 80 إصابة جديدة، ليبلغ العدد التراكمي 169 إصابة.

وفي 6 تشرين الأول الجاري، أعلنت الوزارة تسجيل أول إصابة بالكوليرا في البلاد منذ عام 1993، وذلك في محافظة عكار (شمال).

ونشرت الوزارة إرشادات للوقاية من الإصابة بالكوليرا ومنع انتقال العدوى، أبرزها الاهتمام بنظافة المأكل والمشرب والنظافة الشخصية.

وبحسب تقديرات لبنانية، يوجد في البلاد 1.8 مليون لاجئ سوري، منهم نحو 880 ألفًا فقط مسجلون لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كما يوجد حوالي 200 ألف لاجئ فلسطيني.

المصدر: الأناضول